نواكشوط والرباط تعززان التعاون في الشأن الإسلامي ببرنامج مشترك جديد.

وقعت موريتانيا والمغرب اليوم الأربعاء في البطرباط، برنامجا تنفيذيا لمذكرة تفاهم في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنوات 2026-2027-2028 

ووقع الاتفاق بين الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتانية، و وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغربية. 

وقال وزير الشؤون الاسلامية الموريتاني الفضيل سيداتي إن الاتفاق يمثل محطة مهمة في مسار تطوير الشراكة بين البلدين في مجالات الشؤون الإسلامية، واستثمار ما تزخر به المؤسسات بالبلدين من خبرات وتجارب رائدة في خدمة الدين والعلم والمجتمع.

وأعرب عن تفاؤله بالبرنامج التنفيذي، باعتباره خطوة عملية مهمة تدشن مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي المثمر، والقابل للقياس والتطوير.

كما عبر عن تطلع موريتانيا للاستفادة من تجربة المملكة الرائدة، “التي أثبتت نجاحها، فأصبحت مرجعا معتبرا في العديد من المجالات الحيوية المرتبطة بالشأن الديني”، خاصة خدمة القرآن الكريم وعلومه، وتطوير إدارة المساجد، وتأهيل الأئمة والعلماء، وتطوير منظومتي الأوقاف والزكاة، وتعزيز أدوارهما التنموية والتكافلية، فضلا عن ضبط الأطر القانونية والتنظيمية للمؤسسات الدينية.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغربي أحمد التوفيق، إن هذا البرنامج يهدف إلى الرقي بوتيرة التعاون إلى مستويات أكثر غنى وتطورا في مجال تدبير الشأن الإسلامي، وتبادل الخبرات في القضايا ذات المصلحة المشتركة للبلدين، ومتابعة ما يتفق عليه.

وأكد أهمية تكييف التجارب المتبادلة مع البيئة الاجتماعية والعلمية الخاصة بكل بلد، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، مشيدا بعمق العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين وبالجوار الجغرافي الذي يفرض التعاون والتراحم كواجب ديني ووطني.

مقالات ذات صلة