إذاعة RFI: الجيس المالي يُعدم ميدانيا أشخاصا على الحدود الموريتانية

أفادت إذاعة فرنسا الدولية RFI بأن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص قُتلوا على يد الجيش المالي في منطقة خاي غرب البلاد، بالقرب من الحدود مع موريتانيا والسنغال، وذلك عقب حملة اعتقالات نُفذت منتصف مارس الجاري.
وبحسب المصادر المحلية التي نقلت عنها الإذاعة، فقد عُثر على الجثث يومي 15 و16 مارس، بعد توقيفات جماعية طالت، يوم الجمعة 13 مارس، عشرات الأشخاص في عدة قرى من بينها بوغوتورو، دوغوفيري، وديونغاغا، وجميعهم من أبناء المجتمع الفولاني، حسب الإذاعة.
وأشارت الشهادات التي نقلتها الإذاعة إلى أن الضحايا عُثر عليهم في مناطق ريفية، وقد بدت على بعض الجثث آثار حرق، فيما كانت أعينهم معصوبة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى، خاصة مع استمرار فقدان عدد من الموقوفين.
وفي هذا السياق، تحدثت عائلات الضحايا عن فقدان ذويها بعد اعتقالهم، حيث أكدت إحدى الأمهات أن ابنها، الذي أوقف داخل مسجد بقرية ديونغاغا، عُثر عليه لاحقًا جثة هامدة، فيما أفاد شاهد آخر بفقدان شقيقه واثنين من أقاربه في ظروف مماثلة.
ولم يصدر الجيش المالي أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات، حسب الإذاعة التي قالت إنها تواصلت معه للتعليق.



